التقرير الكامل عن الندوة الصحافية للاساتذة المتدربين بالرباط

أمام تعنت الحكومة المغربية، ونهجها سياسة الآذان الصماء والأفواه المكمة، عدم تحملها لسؤولها تجاه قضية الأساتذة المتدربين، وتعاطف الفئات المجتمعية الأخرى، من أباء وأمهات وطلبة المدارس العليا وطلبة الجامعات، وهيئات حقوقية ونقابية، وحركات احتجاجية. وإيمان الأساتذة المتدربين بأن قضيتهم عادلة ومشروعة، وأنهم قادرون على الاستمرار والصمود أطول أمام هذا الصمت الرهيب للحكومة، وتعريفا بقضيتهم أكثر وتصحيحا لبعض المغالطات التي تمرر على قضية الأساتذة المتدربين، وانفتاحهم على مختلف وسائل الإعلام نظمت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمغرب ندوة صحافية بمدينة الرباط بعنوان “معركة الأساتذة المتدربين بين مساندة الفئات الشعبية وتعنت الجهات الوصية”.
وأكدت التنسيقية في بسط أرضية النقاش أنها مستمرة في أشكالها النضالية التصعيدية، وأنها لن تتراجع عن مطالبهم العادلة والمشروعة. وفي ردها عن سؤال صحافي حول تهديد بنكيران للأساتذة المتدربين بسنة بيضاء إن لم يعودوا إلى المراكز بأن الأساتذة المتدربين هم من لوحوا بسنة بيضاء إن لم تستجب الحكومة لمطالبهم، وأن الأساتذة غير خائفين من هذه التهديدات التي أكل عليها الدهر وشرب، وأضافت التنسيقية أنها إذا ما لجأت الحكومة إلى تطبيق سنة بيضاء فإن الأساتذة مستعدون لجعلها سنة سوداء في وجه الحكومة.
وفي معرض إجابة التنسيقية عن أسئلة الصحافة أكدت أنها لن تلجأ إلى القضاء باعتبار القضاء فخ من بين الأفخاخ التي تحاول الحكومة نصبها للأساتذة المتدربين بالمغرب؛ لأن القضاء المغربي-على حد قول التنسيقية- غير مستقل وخير دليل محضر 20 يوليوز. واعتبرت التنسيقية الوطنية أن الساحة والنضال هو الفيصل بين الحكومة المغربية والأساتذة المتدربين بالمغرب.
واعتبرت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين الحكومة عاجزة عن هيكلة القطاع الخاص، وأنها لا تملك الجرأة والشجاعة أمام المواطنين في إعادة هيكلة قطاع التعليم، وأن الحكومة المغربية غير مسؤولة على قراراتها، وأنها لا تملك نية الإصلاح. وذلك من خلال عدم دعوتها أو إبداء رغبتها في محاورة الأساتذة المتدربين، الذين لا يرفضون الحوار مع أي جهة كيفما كانت بما في ذلك الحكومة رغم وضوح مطالبها العادلة والمشروعة، وأن الحكومة تراهن على التماطل تجاه قضية الأساتذة المتدربين بغية تحبيطهم للوصول معهم على أنصاف الحلول، بالمقابل أكدت التنسيقية الوطنية أنها تملك من النفس ما يكفي لدفع الحكومة للتراجع عن هذه القضية، التي قوبلت بالاستهتار من طرف الحكومة، وأن التنسيقية تملك من وسائل الاحتجاج والتصعيد ما يكفي لإيصال المعركة إلى بر الأمان.
ووضحت التنسيقية أنها فتحت باب التواصل مع الأحزاب والهيئات النقابية والحقوقية، وأكدت أنها تواصلت مع كل من حزب الأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية والعدالة والتنمية، هذا الأخير الذي رفض جملة وتفصيلا تمرير المرسومين الوزاريين. وأضافت أنها لن تقبل بتمرير المرسومين المشؤومين اللذين يغصبان المدرسة العمومية، ويفرغانها من مضمونها، وتوجهها العام.
لجنة الإعلام والتواصل الرباط العرفان.

Submit comment

Allowed HTML tags: <a href="http://google.com">google</a> <strong>bold</strong> <em>emphasized</em> <code>code</code> <blockquote>
quote
</blockquote>